|
مسابقة حفظ السنة بجامع الراجحي
المقدمة
الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب، وبعثه بجوامع الكلم، هدى لأولي الألباب، صلى الله عليه وعلى آله والأصحاب...أما بعد:
فقد قال الله –تعالى- (بلْ هوَ آياتٌ بيناتٌ في صدورِ الذينَ أوتوا العِلمَ) أي يحفظونه –على أحد وجهي التفسير-، قال الحسن: أعطيت هذه الامة الحفظ، وكان من قبلها لا يقرؤون كتابهم إلا نظراً، فإذا طبقوه لم يحفظوا ما فيه إلا النبيون.
عن زيد بن ثابت – رضي الله عنه – قال: قال النبي –صلى الله عليه وسلم – (نضر الله امرءاً سمع منا حديثاً فحفظه حتى يبلغه فربّ حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ورب حامل ليس بفقيه) رواه أبو داود.
قال أبو زيد عمر بن أخطب -رضي الله عنه-:صلى بنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الفجر، وصعد المنبر، فخطبنا حتى حضرت الظهر، فنزل فصلى، ثم صعد المنبر، فخطبنا حتى غربت الشمس، فأخبرنا بما كان وبما هو كائن؛ فأعلمنا أحفظنا. رواه مسلم.
أهل الحديث هم صحب النبي وإن لم يصحبوا نفسه أنفاسه صحبوا
قال أبو سعيد الخدري –رضي الله عنه– إن نبيكم –صلى الله عليه وسلم – كان يحدثنا فنحفظ؛ فاحفظوا كما كنا نحفظ. رواه الدارمي.
أأشهد بالعلم فـي مجلـس وعلمي في البيت مستودع ُ
إذا لم تـكن حافظا واعياً فجمعك للكتب لا ينفع
ولهذا الشرف العظيم سعى إخوانكم إلى فتح الطريق إليه ببرنامج لحفظ السنة النبوية، ومن هنا كانت مسابقة حفظ السنة النبوية في الرياض بجامع الراجحي بحي الجزيرة.
نسأل الله أن يجعل هذه المسابقة منبرًا لحفظ سنة أشرف الأنبياء والمرسلين
صلى الله عليه وسلم تسليم كثيرًا
|